عامر النجار
107
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
بهاء اللّه ؛ لأن جميع أدعيتنا وكل أسرارنا معه ، ولا يوجد سميع للدعوات ، ومجيب لها غيره " « 1 » . وقال ميرزا حيدر على في كتابه بهجة الصدور ص 367 : " نحن أهل البهاء نعتقد ونوقن بألوهية البهاء العديم المثال الحي القيوم الّذي لا يزول ولا يفنى " « 2 » . ويقول جلال الدين شمس أحمدى : " ولا يخجل البهائيون من ادعائهم أنهم يعتقدون بكتاب اللّه ، القرآن الكريم ، مع أنهم في نفس الوقت يكذبونه في جميع أعمالهم ، وأفعالهم وينقضون شريعة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، ثم يدعون ألوهية البهاء " « 3 » . إن البهاء يعتبر أن شريعته ناسخة للإسلام والأديان السابقة عليه ، وأن كتابه ناسخ لكل الكتب السابقة ، قال في كتابه الأقدس : " قل تاللّه الحق ، لا يغنيكم اليوم كتب العالم ، ولا ما فيه من الصحف إلا بهذا الكتاب الّذي ينطق في قطب الإبداع أنه لا إله إلا أنا العليم الحكيم " « 4 » . وقال أيضا عنه : " من يقرأ آية من آياته لخير له من أن يقرأ كتب الأولين والآخرين " « 5 » . إن شريعة البهاء وضعها واحد من أعدى أعداء الإسلام في محاولة خبيثة لهدم قواعد الدين الحق وشريعته العظيمة ، ودعوى البهاء أن شريعة
--> ( 1 ) المرجع السابق ، ص 27 ( 2 ) المرجع السابق ، ص 27 ( 3 ) المرجع السابق ، ص 27 ( 4 ) البهاء : الأقدس ، ص 45 ( 5 ) المرجع السابق ، ص 37